المَظلوم، والأَخْذ على يد الظَّالم؛ لحديث:"انصُرْ أخاكَ ظالِمًا أو مَظلومًا".
والدَّلالة على الخَير؛ لحديث:"الدَّالُّ على الخَير كفاعلِه".
والأمر بالمَعروف، والإصلاح بين النَّاس، والقَول الطيِّب يردُّ به المِسْكين، قال تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ} [البقرة: 263] ، وفي الحديث:"اتَّقُوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم يَجد فبكلمةٍ طيِّبَةٍ".
وأن تُفرِغَ من دَلْوِك في إناء المُستَقي، وغَرْس المسلم زَرعَهُ؛ لحديث:"ما مِن مسلمٍ يَغرِس غَرْسًا، أو يَزرع زَرْعًا، فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلا كان له صدقةٌ".
والهديَّة للجار؛ لحديث:"لا تَحقِرنَّ جارةٌ جارتَها، ولو فِرْسِن شاةٍ".
والشَّفاعة للمُسلم، ورحمةُ عزيزٍ ذَلَّ، وغنيٍّ افتقَر، وعالمٍ بين جُهَّالٍ، قال:"ارحموا ثلاثةً: غنيَّ قومٍ افتقَر، وعزيزَ قَومٍ ذَلَّ، وعالمًا يَلعب به الجُهَّال".
وعِيَادة المريض؛ لحديث:"على مَخارِف الجنَّة".
والردُّ على من يَغتاب؛ لحديث:"مَن حَمى مُؤمنًا من منافقٍ يَغتابُه بعَث الله إليهِ ملَكًا يوم القِيامة يَحمي لَحْمَه من النَّار".
ومُصافَحة المُسلِم؛ لحديث:"لا يُصافح مُسلمٌ مسلمًا، فتَزولَ يدُه من يده حتَّى يُغْفَرُ لهما".