فهرس الكتاب

الصفحة 3878 من 8898

(فاستعذر) ؛ أي: طلَبَ مَن يَعذُره منه، أي: يُنصِفُه.

(من يعذرني) قال (خ) : يحتمل وجهين: مَن يقُوم بعُذره في ما يأْتي إليَّ منه من المكروه، ومَن يقُوم بعُذري، أي: يُعاتبه على سُوء فعله.

وقال (ن) : معناه: مَن يقُوم بعُذري إنْ كافَأْتُه على قُبح فِعاله، ولا يَلومُني على ذلك.

وقيل: معناه: مَن يَنصرُني، والعَذير: النَّاصِر.

(رجلًا) ؛ أي: صَفْوان.

(سعد بن مُعاذ) سيِّد الْأَنصار.

قال (ع) : هذا مُشْكلٌ؛ لأنَّ هذه القِصَّة كانت في غزوة المُرَيْسِيع -بضم الميم، وفتح الراء وسكون التَّحتانية، وبمهملتين- وهي غزوة بني المُصْطَلِق، وكانت في رمضان سنة ستٍّ، وسعد بن مُعاذ ماتَ في إثْر غَزاة الخنْدق من الرَّمية التي أصابتْه، وذلك سنة أربعٍ مُنصرَف النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من بني قُرَيظة بلا خلافٍ.

وكذا قال ابن عبد البَرِّ: إنما راجعَ سعدُ بن عُبادةَ أُسيدَ بن حُضَير، فذكْر سعد بن مُعاذٍ وهمٌ.

وقال ابن إسحاق: إن المُتكلِّم أوَّلًا وآخِرًا هو أُسَيد لا سعد.

قال (ع) : فيُجاب بأن موسى بن عُقْبة ذكَر أن المُرَيْسِيع كانت سنة أربعٍ، وهي سنة الخنْدق، فيَحتمل أن المُرَيْسِيع وحديث الإِفْك كانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت