2684 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ سَالِم الأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَألَنِي يَهُودِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ: أَيَّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِي حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى حَبْرِ الْعَرَبِ فَأَسْألهُ، فَقَدِمْتُ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَضَى أكثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا قَالَ فَعَلَ.
الحديث الرابع:
(الحِيْرة) بكسر المهملة وسكون الياء وبالراء: مدينة معروفة عند الكوفة، وكانت للنعمان بن المنذر.
(أقدَم) بفتح الدال.
(حَبر) بفتح المهملة وكسرها، أي: عالم.
(أكثرهما) ؛ أي: عشر سنين، قال تعالى {فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ} [القصص: 27] والأقل هو ثماني حجج.
(وأطيبهما) ؛ أي: على نفس شُعيب - عليه السلام - ورواه في"الكشاف": (أبطأ) بدل (أطيب) .
(رسول الله) ؛ أي: موسى، أو أراد جنس الرسول، فيتناوله تناولًا أوليًّا، ووجه تعلق هذا الباب بكتاب الشهادة؛ لأن الوعد كشهادته على نفسه.