فهرس الكتاب

الصفحة 3913 من 8898

النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أكرَمَهُ"؟ فَقُلْتُ: لاَ أَدْرِي، بِأبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ -وَاللهِ- الْيقِينُ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَاللهِ مَا أَدْرِي وَأَناَ رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِهِ"؟ قَالَتْ: فَوَاللهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا، وَأَحْزَننَي ذَلِكَ، قَالَتْ: فَنِمْتُ، فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي، فَجئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ:"ذَلِكَ عَمَلُهُ".

الحديث الأول:

(أُم العلاء) قال الترمذي: هي أُم خارجة.

(مَظْعُون) بسكون المعجمة وضم المهملة.

(اشتكى) ؛ أي: مرض.

(أبا السائب) هو كنية عثمان.

(بأبي أنت) ؛ أي: مُفدَّى بأبي.

(ما يفعل به) ؛ أي: بعُثمان أو برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسبق أول (الجنائز) .

(ذاك عمله) : إنما عبر [عن] الماء بالعمل وجريانه لأن كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا فإن عمله ينمو إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت