فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 8898

وأما (سمعت) فلِمَا سمعه من الشيخ، ولو كان مع غيره، فهو دُون: (حدَّثنا) .

وقال الخَطيب: الأرفَع: سمعت، ثم حدثني، ثم أخبرني، ثم أنبأني.

ونقَل (ط) عن طائفةٍ: أنَّ (حدثنا) لا يكون إلا مُشافهةً، و (أخبرنا) يكون مُشافهةً وكتابًا وتبْليغًا، يقول: أخبَرنا اللهُ تعالى في كتابه، ورسولُه - صلى الله عليه وسلم - بكذا.

وقال الطَّحَاوي: لم نجن بين الحديث والخبر فَرْقًا في كتابٍ ولا سنةٍ، قال تعالى: {تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 4] ، وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أخبرني تميمٌ الدَّارِيُّ".

(قال ابن مسعود) وصلَه فى (بدء الخلق) ، و (الغسل) ، وغيرهما.

(الصادق) في نفْس الأمر.

(المصدوق) ؛ أي: بالنِّسبة إلى الله تعالى، وإلى النَّاس، أو الذي يُخبره صادقٌ، وهو جبريل - عليه السلام -.

(وقال سُفْيان) وصلَه في (الجنائز) ، و (التوحيد) وغيرهما.

(وقال حذيفة) وصلَه في (التوحيد) ، وغيره، وقال (ك) : في (كتاب الرقائق) .

(وقال أبو العالية) وصلَه في (التوحيد) أيضًا، وأوَّله: (لكُلّ عمَلٍ كفَّارةٌ) .

واعلم أنَّ من بعد قوله: (أنبأنا) ليس من الترجمة، نعَمْ، فيه ذكْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت