2806 - وَقَالَ: إِنَّ أُخْتَهُ -وَهْيَ تُسَمَّى الرُّبيِّعَ- كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ امْرَأَةٍ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنسٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، فَرَضُوا بِالأَرْشِ وَتَرَكوا الْقِصَاصَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ".
الحديث الأول:
(أشهدني) ؛ أي: أحضرني.
(لترينَّ) بتشديد النون للتأكيد جواب القسم المقدر، وجواب الشرط محذوف على قاعدة اجتماع الشرط مع قسم سابق، وفي بعضها: (ليراني الله) .
(يوم أحد) ؛ أي: يوم قتال أحد، أو أطلق اليوم وأريد الوقعة، فهو إما إضمار، وإما مجاز.
(انكشف) ؛ أي: انهزم، وفيه حسن العبارة حيث لم يعبر في المسلمين بالانهزام.
(اعتذر) ؛ أي: من فرار المسلمين.
(وأبرأ) ؛ أي: من قتال المشركين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(سعد بن مُعاذ) فإنه ثبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد.
(الجنة) بالنصب، أي: أريد الجنة، وبالرفع، أي: مطلوبي.
(دون) ؛ أي: عند.