فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 8898

(ورثوا) بفتح الواو، وتشديد الراء وتخفيفها.

(أخذ بحظ وافر) ؛ أي: أخذ من مِيراث النُّبوَّة بنصيبٍ كاملٍ.

وهذا الحديث رواه الترمذي مُطولًا أوَّله: (مَنْ سَلَكَ طَريقًا يَطلُبُ فيهِ عِلْمًا) ، ثم قال: إنَّ إسناده ليس بمتصِلٍ.

وقال الدَّارَقُطْني في"علله": إنَّه ليس بمحفوظٍ.

ورواه البَغَوي في"شرح السنَّة"عن أبي الدَّرداء، وقال: غريبٌ لا يُعرف إلا من حديث عاصم بن رَجاء بن أَبي حَيْوَة، وقال ابن مَعِيْن فيه: إنَّه صُويلح.

وكذلك رواه ابن حِبَّان في"صحيحه"، وقال في"كتاب الضُّعَفاء": إن أسانيد حديث: (العُلَماءُ وَرثة الأَنْبياء) صحيحةٌ.

وقال الحاكم: صحيحٌ.

(ومن سلك) إلى آخره، رواه مسلم، وإنما نكَّر (علمًا) ؛ ليشمل القليل والكثير من العُلوم الدِّينية، ومعنى: (سَهَّل) ؛ أي: في الآخِرة، أو وفَّق للعمَل الصالح الموصِل للجنة، أو سهَّل عليه ما يَزيد به عمَله؛ لأنَّه من طُرُق الجنة، بل أقربها.

(أو يعقل) ؛ أي: يعلَم، وحُذف مفعوله؛ لأنَّه جعل كالفعل اللازم؛ أي: لو كنَّا من أهل العِلْم لَمَا كنَّا من أهل النار.

(ومن يرد الله به خيرًا) علَّقه هنا، ورواه قَريبا مُسنَدًا.

(يفقهه) ؛ أي: يُفهِّمه، فهو لفْظ بعضِ الروايات، ويحتمل أنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت