ما يَجعَل للإنسان من الشيء على الشيء يفعلُه.
(والحُملان) بضمِّ الحاءِ: الحِمْل.
(وقال مجاهد) موصولٌ في (غزوة الفتح) بمعناه.
(الغزو) منصوبٌ بنحوِ: أُريد، وقال (ش) : بالرفعِ مبتدأٌ، خبرُه مُضمَرٌ، أي: أُرِيْدُه، ويروى: (انفروا) ، والأولُ أَشبهُ.
(ما شئت) ؛ أي: ممَّا يتعلق بسبيل الله، حتى الوضعُ عند الأهل، فإنه أيضًا من مُتعلَّقاته.
2970 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ ابْنَ أَنسٍ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، فَقَالَ زَيْدٌ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: آشْتَرِيهِ؟ فَقَالَ:"لاَ تَشْتَرِهِ، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ".
2971 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَوَجَدَهُ يُبَاعُ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"لاَ تَبْتَعْهُ، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ".
الحديث الأول: سبق قريبًا وبعيدًا.