فهرس الكتاب

الصفحة 4304 من 8898

قَالَ:"قُولُوا: اللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ"، قَالَ: إِنَّ لَنَا الْعُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَلاَ تُجيبُوا لَهُ"؟ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا نَقُولُ؟ قَالَ:"قُولُوا: اللهُ مَوْلاَناَ وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ".

الثاني:

(الرَّجَّالة) بتَشديد الجيم: جمع راجِل، خِلاف الفارِس.

(يَخْطفنا) بإسْكان المُعجَمة، وتخفيف الطَّاء، وهو مثَل يُريد به الهزيمة، أي: إنْ رأَيتُمونا انهزمْنا؛ فلا تُفارقوا مكانكَم.

(أوطأناهم) ؛ أي: مشَيْنا عليهم وهم قتلى بالأرض، والهمزة للتَّعريض، أي: جعلْناهم في مَعرِض الدَّوْس بالقَدَم.

(النساء) نساء المُشركين.

(يُسْنِدن) بالسِّين المهملة، والنُّون، أي: يمشِينَ في سنَد الجبَل يُرِدْنَ أن يَرقَيْنَ الجبَل، وفي رواية أبي ذَرٍّ: (يَشتَدِدْن) بالمعجمة، أي: يَجرينَ.

قال (ك) : يَشتَدِدْن، أي: على الكفَّار، يُقال: شدَّ عليه في الحرب، أي: حَمل عليه.

(بدت) ؛ أي: ظهَرتْ.

(أسوقهن) جمع: ساق، وضُبِط بهمز الواو على معنى أنَّ الواو إذا انضمَّتْ جاز همزُها.

وفيه جَواز النَّظَر إلى أَسْوُق المُشرِكات ليُعلم حال القَوم لا لشَهوةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت