فهرس الكتاب

الصفحة 4432 من 8898

(دون من أحوج) قال (ك) : يُقال: أحوجَه إليهِ غيرُه، وأحوَجَ أَيضًا بمعنى: احتاجَ.

قلت: لو حُمل على أنَّه أفعل تفضيل خبرُ مبتدأ، والجُملة صفةُ مَن؛ لم يكُن بعيدًا، فحذف صَدْر الصِّلة وإنْ لم يطُل على حدِّ: {تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} [الأنعام: 154] على قراءة الرفع.

(وإن كان) ؛ أي: ولو كانَ فهو شرْطٌ على سَبيل المبالغة، وفي بعضها بفتْح (أَنْ) .

(في جنبه) ؛ أي: جانبِه وجِهَته، وفي بعضها: (حِيْنِه) ، أي: زَمانه.

(وحلفائه) بإهمال الحاء.

وكلامُ عُمر بن عبد العَزيز هذا يحتمِل أنَّه لكونه يُعطى قَرابةَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُطلَقًا غَنيًّا أو فَقيرًا كما يقول الشَّافعيّ، وأنهم يُعطَون بصفة الفقْر كما يقُوله أبو حنيفة.

قال (ك) : فإنَّ (دُوْنَ) بمعنى (غَيْر) ، فمعناه: لم يعُمَّ جميعَهم، أو لم يخصَّ قَريبا إلَّا المُحتاجين، أو بمعنى: عند، فلم يخصَّ قَريبًا محتاجًا وإنْ كان الذي أعطاه إنما هو لأجل شِكايتِهم الحاجَة، ولأجل ما مسَّهم من البَأْس.

قال: وهذا أَظهَر، لا سيَّما وكسْر: (إِنْ) هو الأكثر.

(بمنزلة واحدة) ؛ أي: لأنَّ عثمان هو ابن عفان بن أبي العاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت