(فيكسر الصليب) ؛ أي: يبطل النصرانية.
وسبق الحديث في آخر (البيع) ، و (الجزية) .
(ويقتل الخنزير) قال (خ) : معناه تحريم اقتنائه وأكله.
وفيه أنهُ نجسٌ، وأن سُؤره حرامٌ؛ لأن الطَّاهر المنتفَع به لا يُؤمر بإتلافه.
(ويضع الجزية) ؛ أي: يضربها على مَن لم يُؤمن، وقيل: لا يأخذُها؛ لعدم احتياج الناس إليه؛ لما تُخرج الأرض من بركاتها؛ ولما تُلقيه من الأموال، وهو معنى قوله بعده: (ويفيض المال) بفتح الياء، أي: يكثُر.
وقال (خ) : معنى وضْع الجِزْية: أن تكون الأديان كلُّها واحدًا، وهو الإسلام، فلا يبقَى ذميٌّ يؤدِّي جزيةً.
(حتى تكون السجدة) إلى آخره، أي [1] : تكون خيرًا من إعطاء الدنيا وما فيها؛ لأنه لا يمكن حينئذٍ التقرُّب بالمال، وإلا فمعلومٌ أنَّ السَّجدة الواحدة دائمًا خيرٌ من الدنيا وما فيها، لأن الآخرةَ خيرٌ وأبقى.
وقال التُّوْرِبِشْتي: معناه أن النَّاس يرغَبون عن الدُّنيا، حتى تكون السجدة الواحدة أحبَّ إليهم من الدُّنيا وما فيها.
(1) "أي"ليس في الأصل.