فهرس الكتاب

الصفحة 4810 من 8898

(الحبال) بالمهملة، والموحدة: جمع [1] حبْل، وهو: الوِصال، أي: الأسباب التي يقطعُها في طلب الرزق، كالرَّسَن، وقيل: العقَبات.

وفي بعضها بالجيم، قال (ش) : رُوي بها، لكن بضم المثنَّاة مِن تقطَّعت.

(بلاغ) ؛ أي: كفايةٌ، وتبلَّغ بكذا، أي: اكتفَى به.

(يقذَرك) بفتح الدال.

(كابرًا عن كابر) ؛ أي: كبيرًا عن كبيرٍ في العزِّ والشرف.

(فصيرك) هو جواب الشرط، وإنما دخلت الفاء فيه؛ لأنه دعاءٌ.

(أجهدك) ؛ أي: بلَّغك غايةً، أي: لك ما تُريد، أو لا أشقُّ عليك، أو لا أشدِّد.

وفي بعضها: (لأحمدك) بلام، وأحمدك من الحمْد، وفي بعضها: (لا أحمدك) بـ (لا) النافية، ولعلَّه من قولهم: فلانٌ يتحمَّد عليَّ، أي: يمتنُّ، يُقال: مَن أنفَق مالَه على نفسه، فلا يتحمَّدْ به على الناس.

وقال (ن) : معناه لا أحمدك بترْك شيءٍ تحتاج إليه، فتكون لفظة الترك محذوفةً، كقول الشاعر:

ليسَ علَى طُول الحياةِ نَدَمُ

أي: فوات طولها.

(1) "جمع"ليس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت