التاسع:
(بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ؛ أي: في هذه الخصال، أو بعد وفاته.
(أجد) من الجد في الأمور.
(وأجود) من الوجود.
(انتهى) ؛ أي: إلى آخر عمره.
3688 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ:"وَمَاذَا أَعْدَدتَ لَها؟". قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِلَّا أنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"أَنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ". قَالَ أَنسٌ: فَمَا فَرِحنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"أَنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ". قَالَ أَنسٌ: فَأناَ أُحِبُّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أكُونَ مَعَهمْ بِحُبِّي إِيَّاهمْ، وَإِنْ لم أعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهمْ.
العاشر:
(مع من أحب) ؛ فإن قيل: الدرجات متفاوتة، فكيف يكون معهم؟
قيل: المراد المعيَّة في الجنة، فمعنى: (أكون معهم) ؛ أي: في دار الثواب.