فهرس الكتاب

الصفحة 5022 من 8898

التاسع:

(بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ؛ أي: في هذه الخصال، أو بعد وفاته.

(أجد) من الجد في الأمور.

(وأجود) من الوجود.

(انتهى) ؛ أي: إلى آخر عمره.

3688 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ:"وَمَاذَا أَعْدَدتَ لَها؟". قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِلَّا أنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"أَنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ". قَالَ أَنسٌ: فَمَا فَرِحنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"أَنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ". قَالَ أَنسٌ: فَأناَ أُحِبُّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أكُونَ مَعَهمْ بِحُبِّي إِيَّاهمْ، وَإِنْ لم أعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهمْ.

العاشر:

(مع من أحب) ؛ فإن قيل: الدرجات متفاوتة، فكيف يكون معهم؟

قيل: المراد المعيَّة في الجنة، فمعنى: (أكون معهم) ؛ أي: في دار الثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت