فهرس الكتاب

الصفحة 5062 من 8898

الشَّجَرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَناَ لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُني عَلَى الإسْلاَمِ، لَقَد خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي، وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: لاَ يحْسِنُ يُصَلِّي.

الرابع:

(رمى بسهم) ؛ أي: وذلك أنه كان في سرية عُبَيدة، بضم المهملة، وفتح الموحدة، ابن الحارث بن عبد المطلب، وكان أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر سنين، بعثه في ستين راكبًا من المهاجرين، وفيهم سعد، وعَقَد له لواء، وهو أول لواء عقده - صلى الله عليه وسلم -، فالتقى عُبيدة، وأبو سُفيان، وكان على المشركين، وهو أول قتال جرى في الإسلام، وأول من رمى السهم سعد، وقال:

ألا هلْ جاءَ رسولَ الله أنِّي ... حمَيْتُ صحابَتي بصُدور نبلِي

فما يعتدُّ رامٍ في عَدُوٍّ ... بسَهْمي مَع رسول الله قَبْلي

(كما تضع) ؛ أي: عند قضاء الحاجة يخرج منه مثل البعر؛ ليبسه، وعدم الغذاء المألوف.

(ماله خلط) ؛ أي: لا يختلط بعضه ببعض؛ لجفافه.

(تغزرني) ؛ أي: تعلمني الصلاة وتعيرني بأني لا أُحسنها، وقيل: تأدُبني، من التأديب.

(خبتُ) من الخيبة، أي: إن كنت مُحتاجًا إلى تعليمهم، فقد ضل عملي في ما مضى خائبًا من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت