الحديث الأوّل:
(نسائها) ؛ أي: الأرض، أو الدنيا.
3816 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَأَمَرَهُ اللهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ فَيُهْدِي فِي خَلَائِلِهَا مِنْهَا مَا يَسَعُهُنَّ.
الثّاني:
(قصب) قال الجَوْهَري: أنابيب من جوهر.
وقال (ن) : المراد به قصب اللؤلؤ المجوَّف، وقيل: قصبٌ من ذهب منظومٍ بالجوهر.
قال (ك) : اصطلاح الجوهريين أن يقال: قصب من الدر، أو من كذا لخيط منه.
وقيل: هذا من المشاكلة لقصب سبقها إلى الإسلام.
(خلائلها) جمع خليلة، وهي الصديقة.
(يسعهنَّ) ؛ أي: يكفيهن، في بعضها: (يتسعهنَّ) .