فهرس الكتاب

الصفحة 5194 من 8898

الأَلْمَعيُّ الذِي يظُنُّ بكَ الظَّنْـ ... ـنَ كأَنْ قَدْ رأَى وقَدْ سَمِعَا

(رجل جميل) هو سَوَاد بن قَارِب.

(ظني) ؛ أي: في كونه على الجاهلية، بأن صار مسلمًا.

(أوْ إن) بإسكان الواو.

(ولقد كان) في بعضها: (أو لقَدْ كانَ) .

(عليَّ الرَّجل) ؛ أي: قرِّبْه منِّي، وقيل: الأسوَد بن قارِب الدَّوْسي، تقول: عليَّ يزيد، أو عليَّ زيدًا، أي: أعطني زيدًا.

(استقبل) بالبناء للمفعول.

(رجلًا) مفعول (رأَيتُ) .

(إلا ما أخبرتني) ؛ أي: واللهِ لا أطلُبُ منكَ إلا إخبارَك.

(ممّا أعجب) مرفوعٌ، و (ما) استفهامية.

(جنيتك) الجنِّي: منسوبٌ إلى الجنِّ، كرُومي للرُّوم، والمراد منه واحدٌ من النَّوع، وأُنِّث تحقيرًا له.

(وإبلاسها) ؛ أي: انكسَارها، ويأْسها، وصَيرورتها كإبليس باليأس والإبعاد.

(ويأسها) ؛ أي: من السَّمْع، بعد أن كانت ألفَتْه، وقيل: صوابه: وبَأْسها، بالموحَّدة، بعد إنكاسها، وهي رواية ابن السَّكَن، وعند أبي ذَرٍّ: (أنسَاكَها) ، جمع نُسُك، وهو العبادة.

وقيل: في روايةٍ: (من بعد إيناسِها) ، أي: كانت تأْنَس إلى ما تَسمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت