(بمكة) : لا يُنافي رواية: (بمنَى) ، خلافًا لما قالَه الدَّاوُدي؛ لأنه لم يقُل: (ونحن بمكة) ، فالمراد بذلك الإخبار عمن رآه بمكة، لا أنَّ ذلك كان بمكة.
(وتابعه محمّد بن مسلم) وصلَه البيهقي في"الدلائل".
3870 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما: أَنَّ الْقَمَرَ انشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - رضي الله عنه -.
3871 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ.
الثّالث:
(ابن عبّاس) هو مرسَلُ صحابيٌّ؛ لأنه كان حينئذٍ طِفْلًا ابن سنتَين أو ثلاث.
وكذلك في الحديث الأوَّل أنَس لم يكُن في ذلك الوقت بمكة.