فهرس الكتاب

الصفحة 5217 من 8898

(قِلال) بكسر القاف: جمع قُلَّة، بضمها: وهي جَرَّةٌ عظيمة تَسَعُ قِربتَين وأكثر.

(هجر) اسم بلَدٍ، مذكَّرٌ، منصرفٌ، بقرب مدينة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو غير هجَر البَحرين.

(الفيلة) بكسر الفاء وفتحها، وفتح الياء: جمع فِيْل.

(فنهران في الجنة) هما: الكوثَر، والسَّلْسَبيل.

(فالنيل) ؛ أي: نهر مصْر.

(والفُرات) ؛ أي: نهر بَغْداد بالجانب الغَربي منه، وهو بالتاء الممدودة في الخطِّ وصلًا ووقفًا.

(وإناء من عسل) هذا زائدٌ على ما في الرِّوايات الأُخَر.

(الفطرة) ؛ أي: علامة الإسلام، أي: لكَون اللَّبَن سَهْلًا، طيِّبًا، طاهرًا، سليمَ العاقبة، سائغًا للشَّاربين.

ومرَّ شرح الحديث مِرارًا.

قال (خ) : يُشبه أن يكون الأمر الأول، أي: بخمسين صلاةً، غير مفروضٍ حتمًا، ولو كان عزيمةً لم يكن لهما في ذلك مراجعةٌ، وقد كان لموسى - عليه الصلاة والسلام - من المعرفة بأُمور المتعبِّدين ما لم يكن لنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -، فخشيَ من جهَة الشَّفَقة ما أَرشده إليه من جِهَة التَّخفيف، والله جوادٌ كريمٌ حيث خَفَّف وجَزى بعشْر أمثالها، فالصَّلاة خمسٌ عددًا، وخمسون جزاءً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت