فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 8898

فِيهَا فَقُولُوا: إِنَّ الله قَدْ أَذِنَ لِرَسُولِهِ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نهارٍ، ثُمَّ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ"، فَقِيلَ لأَبِي شُرَيْحٍ: مَا قَالَ عَمْرٌو؟ قَالَ: أَناَ أَعْلَمُ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ، لاَ يُعِيذُ عَاصِيًا، وَلاَ فَارًّا بِدَمٍ، وَلاَ فَارًّا بِخَرْبَةٍ."

الحديث الأول:

(لعمرو بن سعيد) ؛ أي ابن العاصي القُرشي الأُموي، أبي عُثمان المدَني.

(الأمير) الملقب بالأَشدق، خرج على عبد الملك، فخَدعه، وأَمَّنه، ثم قتله صبرًا سنة سبعين.

(البعوث) بضم المُوحَّدة، جمع بعث، بمعنى: مَبعُوث، وهو الجند المرسَل لموضعٍ، فكان بيعتهم لقتال ابن الزبير بمكة.

(قام به) صفةٌ لـ (قولًا) ، أو معناه: قال به.

(الغد) ؛ أي: ثاني يوم الفتح.

(سمعته أذناي) إلى آخره، للتأْكيد والمُبالغة في حفْظه وتيقُّنه.

(حين) ظرفٌ لـ (قام) ، وما بعده.

(حمد الله) إلى آخره، بيان لقوله: (تكلم به) ، أي: بالقول.

واعلم أن تأنيث الفعل في (سمعت) و (أبصرت) ؛ لأن ما في الإنسان من الأعضاء اثنين، فهو مؤنثٌ بخلاف القَلْب والأنف ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت