فهرس الكتاب

الصفحة 5632 من 8898

عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَدَّاهُ إِلَيَّ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا، فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تأثَّلْتُهُ في الإِسْلَامِ.

الثامن:

(وقال الليث) موصولٌ في (الأحكام) .

(يختله) ؛ أي: يَخدعُه.

(أُصيبغ) بإهمال الصاد، وإعجام الغَين، وبالعكس، فهو على الأول: تَصغيرٌ وتحقيرٌ له بوصْفه باللَّون الرَّديء، وقيل: مَذمَّةٌ بسَواد اللَّون وتغيُّره، وقيل: وصفٌ له بالمَهانة والضَّعف، وعلى الثاني: تصغير ضِبْع على غير قياسٍ، شبَّهه به لضَعْف افتِراسه، وما يُوصف به من العجْز ونحوه؛ لأنَّه قد عظَّم أَبا قَتادة، وجعلَه كالأسَد.

وقال ابن مالك: أُضَيْبع، بالمعجمة، وإهمال العين، تَصغير: أَضْبع، وهو القصير الضَّبْعِ، أي: العَضُد، ويكنى به عن الضَّعيف.

وقال (خ) : الأَصْبَع، بصادٍ، ومهملةٍ: نوعٌ من الطَّير، ويجوز أن يكون شبَّهه بنَباتٍ ضعيفٍ الضَّبْعاء، وأوَّل ما يَطلُع من الأرض يكون أوَّل ما يَلي الشَّمسَ منه أصفَر.

وقيل: سُمِّي بذلك لشَامةٍ كانت له يصبغُها.

(وتدع) بالرفع، والنصب، والجزم، نحو: لا تَأْكُلِ السَّمَكَ وتَشرَب اللَّبَن.

(خرافًا) هو اسم ما يُخرَف من الثِّمار، أراد بُستان خِرافٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت