فهرس الكتاب

الصفحة 5931 من 8898

قوله: (فتنتهم: معذرتهم) الذي في"كتاب أبي عُبَيدة": مقالتُهم، ويُقال: مَعذرتُهم.

(البسط: الضرب) هو من قوله تعالى: {لَئن بَسَطتَ إِلى يَدَكَ} [المائدة: 28] وحقيقته: باسطُوا أيديْهم بالضَرب، لا أنَّ البَسْطَ الضَّربُ نفْسُه.

(أكنة، أحدها كِنان) بكسر الكاف، وهي كأَغْطِيَةٍ وزْنًا ومعنًى.

(وأما الوِقْر) ؛ أي: بكسر الواو (الحِمل) بكسر المهملة، أي: للحِمَار، والبَغْل، وأما للبَعير فوَسْقٌ، قاله الرَّاغِب.

(أُسطورة) بضم الهمزة.

(وإسطارة) بكسرها.

(التُرّهات) بضم المثنَّاة، وتشديد الرَّاء المفتوحة: الأَباطيل، واحدها: تُرَّهة، وأصلُها: تُرَّهات الطَّريق، وهي بُنيَّاتها، وقيل: التاء مُنقلبةٌ عن واوٍ، أصله من الوَره، وهو الحُمْق، ويُجمع أيضًا على تَوارِيهٍ.

(البؤس) ضِدُّ النَّعيم.

(الصور) ؛ أي: في قوله تعالى: {يَوْمَ ينُفَخُ فِي الصُّورِ} [النبأ: 18] .

(سورة وسور) بسُكون الواو، وهذا ما قاله أبو عُبَيدة، فقال: صُوَر جمع: صُورة يُنفخ فيها الرُّوح بمنزلة قولهم: سُوْر المَدينة، واحدها: سُورةٌ، قاله ابن قُتَيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت