ورواه الجَوْهَري: فيَضرِبُون الهامَ عن عُرُض ضَربًا.
(الأبطال) جمع: بطَل، وهو الشُّجاع.
(سجينًا) ؛ أي: شَديدًا، نعَمْ، البَيت لا يدلُّ عل أنَّ سِجِّيل باللام بمعنى الشَّديد، ولا أنهما بمعنًى.
(الفلك) ؛ أي: مفردُه وجمعُه سواءٌ، أي: لكنْ ضمَّة المُفرَد ضمةُ قُفْل، وضمة الجمْع ضمَّة أشدِّ، قال تعالى: {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس: 41] ، وقال: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [يونس: 22] .
ومنْهم من ضبَطه في البخاري بسُكون اللام في الأُولى وفتحها في الثَّانية.
قيل: وصوابه: الفَلَكُ واحدٌ، والفُلْك جمع، بفتحتين في الأُولى، ويضم الفاء وإسكان اللام في الثَّانية، ولكنَّ الصَّواب -كما قال (ع) - ما سبق.
(مُجراهما) بضم الميم.
(موقفها) قال (ش) : كذا لبَعضهم، والصَّواب: مَجرَاها: مَسِيْرها.
(ومرساها) موقِفُها، ومَحبَسها، مَصدران بمعنى: الإِجْراء، وقُرئ بفتح ميمِهما مِن الجَرْي والرُّسوِّ.
أما مجراها، ففي السبعة قرأَ بها: الأَخَوان، وحفْص، واتفقُوا على ضمِّ ميم مُرسَاها، وقرأ ابن مَسعود وغيرُه: مَرسَاها، بالفتح.