(وجماعته) ؛ أي: جَمْعه.
(لم يحالف) بالمهملة، أي: لم يُوَالِ أحَدًا من أجْلِ مذلَّةٍ به؛ ليَدفعَها بمُوالاته.
4709 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يُونس (خ) .
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونس، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ أسرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمرٍ وَلَبَنٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا، فأَخَذَ اللَّبَنَ، قَالَ جِبْرِيلُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هدَاكَ لِلْفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمرَ غوَتْ أُمَّتُكَ.
(باب: {أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء: 1] )
الحديث الأول:
(بإيلِياء) بكسر الهمزة، واللام، وبالمَدِّ: بيت المَقدِس.
(للفطرة) ؛ أي: للإسلام الذي هو مُقتضَى الطَّبيعة السَّليمة التي فَطَر الله الناسَ عليها.
وسبق في (حديث المعراج) : أنَّه ثلاثةُ أقداحٍ، والثالث: عَسَلٌ، ولا مُنافاةَ بينهما.