مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ، وَالْوَاحِدُ: ذَقَنٌ.
وَقَالَ مُجَاهدٌ: {مَوْفُورًا} : وَافِرًا. {تَبِيعًا} : ثَائرًا، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَصِيرًا.
{خَبَتْ} : طَفِئَتْ.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: {وَلَا تُبَذِّرْ} : لاَ تُنْفِقْ فِي الْبَاطِلِ. {ابَتغَاء} رَحْمَةٍ: رِزْقٍ. {مَثبُورًا} : مَلْعُونًا. {وَلَا تقفُ} . لاَ تَقُلْ. {فَجاسُوا} : تَيَمَّمُوا. {يُزجي} الْفُلْكَ: يُجْرِي الْفُلْكَ. {يَخِرُّوُنَ للأَذقاَنِ} : لِلْوُجُوهِ.
(باب: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70] )
قوله: (شاكلته: ناحيته) قيل في معناه أيضًا: نِيَّتِه، أو على مَذهبِه، وطَريقِه.
(من شكله) بالفتح، أي: مُشتَقٌّ من ذلك، ومعناه: المِثْل، أو مِن الشِّكْل بالكسر بمعنى: الدَّلِّ، وفي بعضها: من شَكَلتُهُ: إذا قيَّدتَهُ.
(مقابلتها) ؛ أي: مُقابلها.
(وتقبل ولدها) قال السَّفَاقُسي: ضبَطه بعضُهم بضم المثنَّاة، وليس ببيِّنٍ؛ لأنَّه من قَبِل يَقْبَل: إذا رضِيَ الشيءَ وأخذَه، ولعلَّهُ ظنَّ أنه من كَفَلَ يَكْفُل، وذلك لا يُقال قيس: إلا قَبَل به يقبَل به، ظنَّ أنه إذا تكفَّل به.