الحديث الأول، والثاني.
4961 - حَدَّثَنَا أَحمَدُ بْنُ أَبِي داوُدَ أَبُو جَعفَرٍ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا رَوْح، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نبَيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لأُبَيِّ بْنِ كعبٍ:"إِنَّ الله أَمَرَني أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرآنَ"، قَالَ آللهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ:"نعم"، قَالَ: وَقَد ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ:"نعم"، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ.
الثالث:
(أحمد بن أبي داود) قال ابن مَنْدَه: المَشهور عند البَغادِدة أنه محمَّد بن عُبَيد الله، وقال بعضهم: إنَّ أحمدَ وَهْم من البخاري.
قال (ك) : البُخاريُّ أعرَفُ بشَيخه.
(فذرفت) بفتح الراء، أي: سألَ دمعُها، ولا مُنافاة بين قوله هنا: (أُقْرِئَكَ) ، وفي الرواية الأُخرى: (أَقرأ عليك) ؛ لأنَّ القِراءة عليه نوعٌ من إقْراءه، وبالعكس.
قال في"الصحاح": فلانٌ قَرأَ عليك السَّلام، وأَقرأَك السَّلام بمعنى.
وقد يُقال أيضًا: كان في قِراءَته قُصورٌ، فأَمرَ الله - عزَّ وجلَّ - رسولَه - صلى الله عليه وسلم -