فهرس الكتاب

الصفحة 6487 من 8898

لِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟".

الثاني:

(أنكحني أبي امرأة) هي أُمُّ [محمد] [1] بنت مَحْمِيَّة بن جزْء الزَّبِيْدي.

(كَنّته) بفتح الكاف، وشدَّة النون: امرأةُ الابنِ.

قال الجَوْهَري: ويُجمَع على كنائِن، كأنَّه جمع كَنِينة.

(نعم الرجل) المَخصوص بالمدْح محذوفٌ.

قال ابن مالك في"الشواهد": تضمَّن هذا الحديث وُقوعَ التَّمييز بعد فاعلِ (نِعْمَ) ظاهرًا، وسِيْبَوَيْهِ لا يُجوِّز وُقوعَ التَّمييز بعد فاعله إلا إذا أُضمِر الفاعل، وأجازَه المُبرِّد، وهو الصَّحيح.

قال (ك) : يحتمل أنَّ معناه: نِعْمَ الرَّجل من بين الرِّجال، والنَّكرة في باب الإثبات قد تُفيد العُموم كما قال الزَّمَخْشَري في قوله تعالى: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ} [التكوير: 14] ، أو تكون من باب التَّجريد، كأنَّه جرَّد من رجُلٍ موصوفٍ بكذا وكذا رجُلَّا، فقال: نِعْمَ الرَّجل المُجرَّد مِن كذا فُلانٌ.

(كنفًا) هو الساتِر، والوِعاء، أو بمعنى: الكَنيف، وبالجُملة فالمَقصود أنَّه لم يُضاجعْنا حتى يطَأَ فِراشًا، ولم يَطعَم عندنا حتى

(1) انظر:"فتح الباري" (9/ 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت