فهرس الكتاب

الصفحة 6551 من 8898

الغالِب، فلا اعتِبارَ لمَفهوم المُخالَفة فيه.

(ودفع النبي - صلى الله عليه وسلم -) وذلك حين أَرادَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَدخُل على أُمِّ سلَمة وبنتُها زينب رضيعٌ، فجاء عمَّار بن ياسِر فأخذَها عنده، فأقرَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذلك.

وقد أَسنَد القِصَّةَ ابنُ سَعْد، وأحمد، والحاكِم في"المُستدرَك"، ورَوى الحاكم أيضًا، والبَزَّار مَقصودَ التَّرجمة.

(وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن ابنته) ؛ أي: الحسَن، وهو موصولٌ في (المناقب) .

5106 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زينَبَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ لَكَ في بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ:"فَأَفْعَلُ مَاذَا؟"قُلْتُ: تنكِحُ، قَالَ:"أَتُحِبِّينَ؟"، قُلْتُ: لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِيكَ أُخْتِي، قَالَ:"إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي"قُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ، قالَ:"ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ؟"قُلْتُ: نعمْ، قَالَ:"لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي مَا حَلَّتْ لِي، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ". وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ: دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي سلَمَةَ.

(ابنة أبي سفيان) هي: عَزّة أُخت أُمِّ حَبِيْبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت