وجوَّز ابنُ التِّينِ معَ ذلك أن يكونَ بالتَّشديد وهمزةِ الوَصل خُمَاسيًّا، أي: مَشَيتُ خلفه، وتبعَه على تجوّز الوجهين الحافظُ عبدُ الكريم في"شرحه"، وفي"المُحكَم": تَبعَ وأتْبَعَ واتَّبَعَ؛ بمعنى.
قال: وفي التَّنزيل: {أَتْبَعَ سَبَبًا} [الكهف: 89] ، أي: تَبعَ.
(وخرج) جملةٌ حاليَّةٌ بتقدير: قَد.
(ابغني) بهمزة وَصلٍ ثلاثيًّا؛ أي: اطلُب لي، نحو: {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} [التوبة: 47] ؛ أي: يطلُبونها لكم، أمَّا (أبغَيتُك) الرُّباعي؛ فمعناه: أعنتُكَ على طَلَبِه.
وقال (ك) : الوَجهان جائِزَان مروِيَّان. قال: وفي بعضِها: (ابغِ لي) .
(أحجارًا) في بعضِها: (حجارَة) .
(أستنفض) بالرَّفع صفةٌ، وقال (ك) : استئنافٌ، وبالجَزم جوابُ الأمرِ، وهو (استفعالٌ) من النَّفضِ، وهو: هزُّ الشَّيء ليطيرَ غُبارُه وغيرُه، والمرادُ هنا: أستَنظِفُ بِها، أي: أُنظِّفُ نفسِي بِها من الحدَث، فكَنَّى به عن الاستِنجاء، أو عن الاستِجمار.
قال (ش) : كذا رُوي، وقال المُطَرِّزِيُّ: مَن رواه بالقَاف والصَّاد المُهملة فقَد صَحَّفَ.
(أو نحوه) بالنَّصب، أي: أو قالَ نحوَ هذا القَول، ففيه جوازُ الرواية بالمَعنى.