فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 8898

ويُحتمل أن يكونا مُتَرادفين.

(المطهرة) بكسرِ الميم أو بفَتحها -وهو الأجودُ- الإِداوَة.

(قال: أسبغوا) ، حالٌ من أبي هريرة، وفي بعضِها: (فقال) ، وبالجُملة فهو تفسير لـ (سمِعتُ أبا هريرة) ، فإنَّ الذَّاتَ لا تُسمع، فإنَّ المرادَ: سمعتُ قولَ أبي هريرة، و (أَسبغوا) : بفتح الهمزَةِ، والإِسبَاغُ لغةً: الإتمَامُ، وقال ابنُ عمرَ: هو الإنْقَاءُ، وقيلَ: الزِّيادةُ على المَرَّة، وقد سبقَ ذلك في (بابِ إسباغِ الوُضوء) .

(أبا القاسم) هو كُنيةُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.

(ويل) سوَّغَ الابتداءَ به مع كونه نكرة؛ أنَّه دعاءٌ.

(للأعقاب) جَمعُ (عَقِب) بكسر القاف، وهو مُؤَخَّرُ القَدَم.

قلت: وفيه الأوجُه المُشهورةُ في (فَعِل) ، والعَقِبُ: مؤَنَّثةٌ.

قال الصَّاغانيُّ: وهوَ على حذفِ مضاف؛ أي: أصحابِ الأعقابِ المُقصِّرين في غَسلها.

(من النار) صفةٌ لِـ (ويل) فُصِلَت بخبر المبتدأ، وهو (للأعقَاب) ، فيكونُ مسوغًا آخرَ للابتداءِ بالنَّكرة، ومنَعَ أبو البقاء وغيرُه تعلُّقه بِـ (ويل) من أجلِ الفَصل بينهما بالخبر، وقد سبق بقيَّةُ المباحِث في (باب من رَفَعَ صَوتَه بالعِلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت