فهرس الكتاب

الصفحة 7217 من 8898

الثالث:

(فقال بعضُهم: نعم) هو أبو سعيد.

(نشيط) [1] قيل: صوابه: أنشط.

قال الجَوهري: أَنشطتُه، أي: أَحلَلتُه، ونشطتُه، أي: عَقَدتُه.

(عِقَال) بكسر العين: الحَبل الذي يُشدُّ به.

(قَلَبة) بقاف ولام وموحدة مفتوحات، أي: علةٌ ينقلب لها، فينظر إليه.

قال (ش) : أصلُه من: القُلاب بضم القاف، وهو داءٌ يأخذُ بالبعير يُمسك قلبَه فيموتُ من يومه، وقيل: معناه: ما به من داءٍ يُقلَب له.

(الذي رَقَى) لا ينافي ما سبق أن الكارهين المانعين أصحابُه؛ لأن ذاك كان للأخذ، وهذا للقِسمة، أو كانت الكراهةُ منهم أولًا وهذا آخرًا، وقِسمتُه عليهم مُروءةٌ لا وتبَرُّعٌ، وإلا فهو ملكٌ له.

(واضرِبُوا لي معكم بسهمٍ) من تطييب قلوبهم والمبالغة في تعريفهم أنه حلالٌ.

(1) "نشيط"ليس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت