صاحبُها، وربما اعتقدَ العَدوَى بطبعها، فيَكفُر.
قال (ن) : (لا عَدوَى) : نفيُ ما كانوا يعتقدونه أن المرضَ يُعْدِي بطبعه، ولم يَنفِ حصولَ الضرر عنده بقَدَر الله، و (لا يُورد) : إرشادٌ لمُجانبَة ما يَحصلُ الضررُ عندَه بقَدَر الله، وقيل: حديثُ (لا يُورد) منسوخٌ بـ: (لا عَدوَى) ، وقيل: لا تنافِيَ؛ لِمَا سبق أن إيرادَها قد يَحصل معه ضررٌ، ويتوهَّم العَدوَى، ونفي العَدوَى من حيث الاعتقادُ.
وقال (خ) : النهيُ إنما جاءَ في الأدواء التي تشتدُّ رائحتُها ويَنطُفُ منها نُطَفٌ، فإذا بَرَكَتِ الإبلُ في مَبَارك المَرضَى علقَتْ بها تلك النُّطَفُ وسرَتْ روائحُها لِمَا يُساكنُها ويَطولُ مقامُه معها.
(الحديث الأول) ؛ أي: حديث (لا عَدوَى) ، وفي بعضها: (حديث الأول) نحو: مسجد الجامع.
(فَرَطَنَ) ؛ أي: تكلَّم باللغة الحبشية بما لا يُفهَم، والرَّطانة: ما كان بالعجمية.
(نَسِيَ) قد يَستشكل بقوله بعد بسطِ الرِّداء بين يدي النَّبِي - صلى الله عليه وسلم: (فما نسيتُ شيئًا بعدُ) ؟ وجوابه: أنه إنما قال: فما رأيتُه نَسِيَ، ولا يلزمُ من روايته النسيانَ نسيانُه.
قال في"صحيح مسلم": هذه العبارةُ لا أدري: أنسِيَ أبو هريرةَ أو نسخَ أحدُ القولَينِ الآخرَ.