فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 8898

وقتٍ وذا في وقتٍ.

(مثل ما صنع) ؛ أي: مثلَ وُضُوئه، لكنْ قالَ هناكَ: (نحوًا) ، وهو راجِعٌ إلى الكَيفيَّة، والمِثلِيَّةُ هنا راجِعةٌ لأصلِ الوُضوءِ، ويَحتمِلُ التَّعميمَ في الوُضوء، ومسحَ النَّومِ عن الوَجهِ، وقراءةَ الآياتِ، وغيرَ ذلك.

(بأذني) بضَمِّ الذَّال وسُكونها.

(يفتلها) ؛ أي: يَدلُكُها، وذلك إمَّا تنبيهٌ عن الغَفلَة، أو إظهارُ مَحبَّته.

(فصلى ...) إلى آخره، مجموعُه اثنا عَشَر ورَكعةُ الوِترِ، فهو دليلٌ لمَن قالَ: صلاةُ اللَّيل ثلاثَ عشرةَ ركعةً [1] ، وهو تقييدٌ للمُطلقِ هنا؛ إذ قال: (فصلى ما شاء الله) ، وفيه أنَّ السُّنة في النَّوافلِ مَثْنَى لا رُباعُ.

(وخرج) ؛ أي: من الحُجرَةِ إلى المَسجد.

(فصلى الصبح) ؛ أي: بالجِماعَة.

قال (ط) : فيه ردٌّ على مَن كَرِة قِراءةَ القرآنِ للمُحدِثِ غيرِ الجُنُب.

قال (ك) : إذا كانَ لا ينامُ قلبُه - صلى الله عليه وسلم - فلا حُجَّةَ في قراءَته الآياتِ على ذلك.

وفيه الاضطَّجاعُ عندَ المَحرَمِ وزوجُها عندَها، وتخفيف الرَّكعَتَين

(1) "ركعة"ليس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت