الحديث الثاني (ع) [1] :
(مج) ؛ أي: رمَى من الفَمِ، والمُجَاجُ: هو الرِّيقُ المَمجُوجُ من الفَمِ.
[ (وهو غلام) : الجملةُ حاليَّة] [2] .
(من) متعلّقةٌ بِـ (مَجَّ) .
(بئرهم) ؛ أي: محمودٌ وقَومُه.
(وقال عروة) وصَلَه في (كتاب الشُّروط) .
(وغيره) بالجرِّ عطفٌ على (المِسْوَر) ، ولا يضرُّ الإبهامُ في نَحوه، لأنَّ الغالبَ أنَّ عُروةَ لا يروي إلا عن عَدلِ، وأيضًا فذُكِر تبعًا فيُغتَفَر، وهذا عطفٌ على مقولِ ابنِ شِهابٍ، أي: قالَ ابنُ شِهاب: أخبَرني محمودٌ، وقالَ عروةُ.
(منهما) ؛ أي: من محمودِ والمِسْوَرِ.
(بصدق) هو كلامُ ابنُ شهابٍ أيضًا، وهُمَا صَحابيَّان صغيرانِ سِنًّا، كبيرَان قَدرًا.
(إذا توضأ) هذا هو اللَّفظُ الذي رواهُ محمودٌ، والجُمَلُ بينهُما اعتِراضٌ.
(كانوا) ؛ أي: الصَّحابة، وفي بعضِها: (كادوا) ، والمُراد المُبالَغةُ في تنافُسِهم لا وقوعُ المُقاتَلَة.
(1) "ع"ليس في الأصل.
(2) ما بين معكوفتين ليس في الأصل.