فهرس الكتاب

الصفحة 7464 من 8898

(والفحش) التكلُّم بالقبيح.

(فيُستَجَاب لي) ؛ أي: لأنه بالحقِّ.

(ولا يُستَجَاب لهم) لأنه بالباطل.

قال (خ) : السامُ: الموتُ، دَعَوا عليه به، قال: ولم يكن من عائشةَ - رضي الله عنها - إفحاشٌ، بل دعاءٌ عليهم بما هم أهلٌ له، وهم الذين بدؤوا فجازَتْهم على ذلك، والفحشُ: المجاوزةُ إلى حدِّ الإفراط.

6031 - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى هُوَ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَبابًا وَلاَ فَحَّاشًا وَلاَ لَعَّانًا، كَانَ يَقُولُ لأَحَدِناَ عِنْدَ الْمَعْتِبةِ:"مَا لَهُ، تَرِبَ جَبِينُهُ".

الثالث:

(لم يكن) إلى آخره: يُحتمَل أن الفرقَ بين الثلاث أن السبَّ يتعلق بالنَّسَب كالقذف، والفحشَ بالحَسَب، واللَّعنَ يتعلق بالآخرة؛ فإنه البعدُ عن رحمة الله.

(المَعْتِبَة) بالفتح والكسر والموحدة.

قال الخليل: العِتَابُ: مخاطبةُ الإذلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت