فهرس الكتاب

الصفحة 7475 من 8898

الحديث الأول:

(مما يخرج) ؛ أي: من الضُّراط، الذي يكون بغير اختيار، لأنه مُشترَكٌ بين الكلِّ.

(وقال: بِمَ يَضربُ أحدُكم امرأتَه) الجمعُ بينه وبين قوله تعالى: {وَاضْرِبُوهُنَّ} [النساء: 34] أن المَنهيَّ الضربُ المُبَرِّحُ، ولذا قال: كالعبد أو الفحل، والجائزُ ما لم يكن كذلك، وسبق الحديثُ أواخرَ (النكاح) .

(وقال الثَّورِي) موصولٌ في (النكاح) .

(وَوُهَيْب) في (التفسير) .

(وأبو معاوية) سبق هناك بيانُ وصلِه.

6043 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِنًى:"أتدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟"، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:"فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، أَفَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟"، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:"بَلَدُ حَرَامٌ، أَفَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟"، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:"شَهْرٌ حَرَامٌ"، قَالَ:"فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت