رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ:"، قَالَا: سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! وَكبُرَ عَلَيْهِمَا، قَالَ:"إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا".
الحديث الأول:
(أخي) هو عبد الحميد.
(الغَوَابر) ؛ أي: الباقيات، والغابر: مُشتركٌ بين الماضي والباقي.
(تَنقلب) ؛ أي: تَنصرف إلى بيتها.
(نفذا) بإعجام الذال، ورجلٌ نافذٌ في أمره، أي: ماضٍ.
(رِسْلِكما) بكسر الراء، أي: هَيْنَتكما، فلا تستعجلا.
(سبحان الله) ؛ أي: أُنزِّهُه عن أن يكونَ رسولُه - صلى الله عليه وسلم - مُتَّهَمًا، أو كناية عن التعجُّب من هذا القول، وسبق الحديثُ في (الاعتكاف) في (باب التناوُب في العلم) .
6218 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثتنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ؟ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَرِ -يُرِيدُ بِهِ أَزْوَاجَهُ- حَتَّى يُصَلِّينَ؟ رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ".