فهرس الكتاب

الصفحة 7715 من 8898

رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي عَمَّارًا، أَوَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّوَاكِ وَالْوِسَادِ؟ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ، كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} , قَالَ: {والذكر والأنثى} , فَقَالَ: مَا زَالَ هَؤُلاَءِ حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي، وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.

الثاني:

(جليسًا) منونٌ للتعظيم.

(صاحب السر) ؛ أي: سر النفاق، وهو أنه - صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء المنافقين له، وَعيَّنَهم، وخَصَّصَه بهذه المنقبة؛ إذ لم يُطْلِع عليه أحدًا غيره.

(والوساد) المشهور بدله: السِّواد -بكسر المهملة-؛ أي: السرار، وهو المساررة، وسبق الحديث في (المناقب) .

(والذكر والأنثى) ؛ أي: بدون لفظ: {وَمَا خَلَقَ} [الليل: 3] ، وأهلُ الشام كانوا يناظرونه على القراءة المشهورة المتواترة، وهي: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [الليل: 3] ، ويشككونه في قراءته الشاذة، وكان ابن مسعود موافقًا لأبي الدرداء فيها.

واعلم أن مناسبة ذكر السريرِ والوسادةِ لـ (كتابِ الاستئذان) : أن في دخول المنزل بالاستئذان ذكر ذلك تبعًا لما يتعلق بالمنزل ويلابسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت