فهرس الكتاب

الصفحة 7883 من 8898

وهي رواية أبي الهيثم.

(ما في نفسي) ؛ أي: من الجوع، وطلب الطّعام.

(في وجهي) ؛ أي: من صفرة اللون، ورثاثة الهيئة.

[ (أبا هو) قال (ش) : بتخفيف الراء وتشديدها: منادى مضاف، والهِرِّ الذكر، وإنما كناه بابي هر؛ لأنه وجد هرة في الطريق، فأخذها، فأتى بها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أنت أبو هِرّ.

(الحَق) ؛ أي: اتبعني.

(لي) تنازع فيه الفعلان.

(وأهلُ الصفة أضيافُ الاسلام) سبق أنهم سبعون نفسًا، وأن الحاكم في"الإكليل"، والسلمي، وابن الأعرابي، وأبا نُعيم في"الحلية"عُنوا بسرد أسمائهم.

(فدخل) الثّانية تكرار للأول، وقيل: المراد بالأول: إرادة الدخول، فالاستئذان يكون لنفسه - صلى الله عليه وسلم -.

(وما عسى) ؛ أي: أقول في نفسي: وما عسى أن يحصل لي من هذا اللبن مع هذا الجمع؟ والظاهر أن كلمة (عسى) مقحمة.

(فأتيتهم فدعوتهم) ذكرُه بعدُ: (فكنت أنا أُعطيهم) ، يُشعر بأن الإتيان والدعوة بعد الإعطاء، والأمرُ بالعكس؛ لكن إذا جعل: (فكنتُ أنا أُعطيهم) عطفًا على جواب الشرط، وهو: (فإذا جاؤوا) ، كان بمعنى الاستقبال داخلًا تحت القول، والتقدير: عند نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت