قَالَ: حَدَّثتنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأةٌ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَاناَ تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ كَيْفَ تَصنَعُ؟ قَالَ: (تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالمَاءِ، وَتنضَحُهُ وَتُصَلِّي فِيهِ) .
الحديث الأول (ع) :
(يحيى) ؛ أي: القَطَّان.
(هشام) ؛ أي: ابنُ عُرْوَةَ.
(فاطمة) ؛ أي: بنتُ المُنذِر بنِ الزُّبَير.
(أسماء) ؛ أي: بنتُ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه -، وهي جَدَّةُ فاطِمة، كما سبق في (باب من أجابَ الفُتيا بالإشارة) .
(امرأة) في كلام (ط) إشعارٌ بأنَّها أسماء، أي: راوِيةُ الحديث.
قال (ك) : وليسَ كذلك، إلا أنْ يُقالَ: المُرادُ أسماءُ بنتُ شَكَل، بفتح الشين والكاف، أو أسماءُ بنتُ يزيدَ، فإنَّها السائلةُ على ما قال بعضُ أصحابِ الحديث، انتهى.
وفيه نظر، ففي"مسنَد الشَّافعيِّ": أنَّها أسماءُ بنتُ أبي بكر - رضي الله عنها - ولا يَبعُد أن تُبهِمَ نفسَها.
وقولُ (ن) : إنَّه ضعيفٌ؛ وهمٌ منه، فإنَّ الحديثَ إسنادُه على شرط الشَّيخين.
(أرأيت) بفتح التَّاء؛ أي: أخبِرْنِي.