جَاءَهُ رَسُولُ إحدَى بَنَاتِهِ، وَعِنْدَهُ سَعدٌ وَأُبَيُّ بْنُ كعْبٍ وَمُعَاذٌ: أَن ابْنَها يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْها:"لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَللهِ مَا أَعْطَى، كُلٌّ بِأَجَلٍ، فَلْتَصبرْ وَلْتَحْتَسِبْ".
الثاني:
سبق في (الجنائز) كما هنا.
(ابنها) وفي (كتاب المرضى) : (بنتها) .
قال (ط) : لم يضبطه رواية؛ فمرة روى: (صبيًّا) ، وأخرى: (صبية) .
6603 - حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَني عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدرِيَّ أَخْبَرَهُ: أنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - جَاءَ رَجُلٌ مِنِ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إنَّا نُصِيبُ سَبْيًا وَنُحِبُّ الْمَالَ، كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَوَ إِنَّكم تَفْعَلُونَ ذَلِكَ، لَا عَلَيْكُم أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ كَائِنةٌ".
الثالث:
(رجل) هو أبو صرمة بن قيس.