فهرس الكتاب

الصفحة 8080 من 8898

سَعد: مَا هذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:"هذَا رَحْمَةٌ يَضَعها اللهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ".

الثاني:

(وأُبَيّ) ؛ أي: بضم الهمزة وفتح الموحدة: ابن كعب.

(أو أَبِي) ؛ أي: بفتح الهمزة بإضافة أبي إلى ياء المتكلم، أو أنه بلفظ: أبي مكررًا -يعني: مع أُسامة- سعد وأُبَيّ كلاهما، أو أحدهما، شك الراوي في قول أُسامة، وسبق في (الجنائز) ، وفي (القدر) في (باب {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [الأحزاب: 38] بلفظ:(أُبَي بن كعب) جزمًا بلا شك، فهو الصواب.

(احْتُضِر) بالبناء للمفعول؛ أي: حضره الموت.

(حِجْرِه) بفتح الحاء وكسرها.

(تقعقع) حكايةُ صوتِ صدرِه من شدة النزع.

6656 - حَدًّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مالكٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاَثةٌ مِنَ الْوَلَدِ، تَمَسُّهُ النَّارُ، إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَم".

الثالث:

(تحلة القسم) ؛ أي: تحليلها، والمرادُ من القسم: ما هو مقدرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت