فهرس الكتاب

الصفحة 8336 من 8898

بينها وبين الردِّ بالعِنان: أنه لا يمكنه التحفُّظُ من النفح.

(يَنْخُسَ) بضم المعجمة على الأفصح، وفتحها وكسرها: من النخس، وهو غرز مؤخر الدابة أو جنبها بعود ونحوه.

(شُرَيْح) بضم المعجمة وبالراء وآخره مهملة: هو القاضي.

(عاقبت) بلفظ الغيبة؛ أي: لا يضمن ما كان على سبيل المكافأة منها.

(أن يضربها) إلى آخره: هو كالتفسير للمعاقبة، وهو إما مجرور بجارٍّ مقدَّر؛ أي: بأن يضربها، أو مرفوع خبر مبتدأ محذوف؛ أي: وهو أن يضربها.

(فأتعبها) من الإتعاب، وفي بعضها من الاتِّباع.

(خلفها) ؛ أي: ورائها، وفي بعضها: (خَلَّفها) : فعل ماض من التفعيل.

(مترسلًا) ؛ أي: متسهلًا في السير، لا يسوقها ولا يُتعبها.

6913 - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْعَجْمَاءُ عَقْلُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ".

(عقلها) ؛ أي: ديتها، وإنما أسند الجبار للدية؛ لاستلزام هدرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت