فهرس الكتاب

الصفحة 8364 من 8898

اليد، وسبق في (باب علامات النبوة) : (إحدى عضديه) .

فإن قيل: كيف صح تعليل ترك قتله بأن له أصحابًا بهذا الوصف؟

قيل: لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان حينئذ يتألف القلوب، فلا يقتل من تلبس بالإسلام في الجملة؛ لئلا يقال: إنه يقتل أصحابه، والفاء للتفريع لا للتعليل.

6934 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي الْخَوَارِجِ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ -وَأَهْوَى بِيَدِهِ قِبَلَ الْعِرَاقِ-:"يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّةِ".

الثاني:

(يُسَير) مصغر: ضد العسر، وفي بعضها: (أُسير) -بالهمز- كذلك.

(وأهوى بيده) ، أي: مدها جهة العراق، وهؤلاء القوم خرجوا من نجد موضع التميميين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت