فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 8898

(شعرًا) نصب على التَّمييز.

(أو خيرًا) رُوِيَ بالنَّصب عَطفًا على الموصول الذي أُريدَ به النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، ويُروى: (خيرٌ) ، بالرَّفع عطفًا على (أوفى) ، لأنه بمعنى أكثر.

(ثم أمنا) إمَّا من قَول جابرٍ عطفًا على (كان يكفي) ، فيكونُ الإمامُ هو النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وإمَّا من مَقول أبي جعفر عَطفًا على: (فقال جابرٌ) ، فالإمام: جابرٌ.

وفي الحديث أنَّه يُندَبُ أن لا يُنقصَ ماءُ الغُسل عن صاعٍ، ويجوزُ بأكثرَ إذا لم يُسرِفْ.

253 -حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَيْمُونَةَ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ.

وقالَ يزيدٌ بنُ هارونَ وبهزٌ والجُدِّيُّ، عَنْ شُعْبةَ: قدرِ صاعٍ.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ أَخِيرًا: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونة؛ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ.

الثالث (م) :

(أبو نُعيم) هو الفَضلُ بنُ دُكَينٍ.

(عمرو) هو ابنُ دينارٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت