فهرس الكتاب

الصفحة 8839 من 8898

وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ، ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ، خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، قَالَ: أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ فِي عَاجلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ"."

(الاستخارة) ؛ أي: صلاة [1] الاستخارة ودعاءها، وهو طلبُ الخِيَرَة -بوزن عِنَبَة- اسمٌ من قولك: اختاره الله.

(وأستقدِرُك) ؛ أي: أطلبُ منك أن تجعلَ لي قدرةً عليه.

(بعلمك) الباء فيه، وفي: (بقدرتك) يحتمل أن تكون للاستعانة، وأن تكون للاستعطاف؛ نحو: {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} [القصص: 17] ؛ أي: بحق علمك.

(ثم يسميه بعينه) ؛ أي: يذكر حاجته مُعَيّنَةً باسمها.

(فَاقْدُرْهُ) بضم الدال وكسرها؛ أي: اجعله مقدورًا لي.

(ثم رَضِّني به) ؛ أي: اجعلْني راضيًا به.

(1) "صلاة"ليس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت