فهرس الكتاب

الصفحة 8860 من 8898

الحديث الأول:

(كذلك) ؛ أي: مثل الجمع الذي نحن عليه.

(لو) جوابها محذوف، أو هي للتمني.

(اشفَعْ) في أكثر النسخ: (تُشَفَّعْ) ؛ من التشفيع، وهو قبول الشفاعة؛ لكنه لا يناسبُ المقام إلا أن يقال: هو تفعيلٌ للتكثير والمبالغة.

(من مكاننا) ؛ أي: من الموقف؛ بأن يحاسَبوا ويخلصوا من حرِّ الشمسِ، والغمومِ، والكروبِ، وسائرِ الأهوال.

(لست هناكم) ؛ أي: ليست لي هذه المرتبةُ والمنزلةُ.

(خطيئة) أكلُه من الشجرة.

(أول رسول) لا يؤخذ منه أن آدمَ ليس برسول؛ لأنه لم يكن للأرض أهلٌ وقتَ آدمَ، والخطيئةُ دعوتهُ: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26] .

(خطاياه) ؛ أي: قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] ، وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} [الأنبياء:63] ، وقوله: (إنها أختي) .

(وكلمتُه) لوجوده بمجرد قول: (كن) .

(وروحُه) لنفخ الروحِ في مريمَ.

(محمد) ؛ أي: يا محمد.

(تُسمع) بالخطاب، وبالغيبَة.

(تُشَفّع) ؛ أي: تُقبل شفاعتُك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت