فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 8898

فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ وَأَناَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، فَقَالَ: (سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ المُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ) .

(ع) .

(علي) ؛ أي: ابنُ المَدينيِّ.

(يحيى) ؛ أي: القَطَّانُ.

(حُميد) -بالضمِّ-؛ أي: الطَّويلُ.

(بكر) ؛ أي: ابنُ عبدِ الله المُزنيُّ.

(عن أبي رافع) وهو نُفَيعٌ بالتصغير، الصَّائِغُ بالغَين المعجمَة.

(جنب) هو ممَّا يستَوي فيه المُفرَدُ وغيرُه قال تعالى: {وَإِن كُنْتُمْ جُنُبًا فَاَطَّهَّرُوا} [المائدة: 6] .

والجنابةُ: البُعد، فسُمِّي جُنُبًا؛ للنَّهي عن أن يَقرَب الصَّلاة ما لم يتطَّهر.

(فانبجست) ؛ أي: قالَ أبو هريرةَ ذلك، وهو بالنَّون والمُوَحَّدة، أي؛ انفَجَرتُ وجَرَيتُ، وهي رِوايةُ ابنِ السَّكَنَ، فوزنُ الفعلِ: اِنْفَعَلَ، ويروى: (اِنْخَنَسْتُ) بالخاء المُعجمة والنُّون.

قال (ط) : وهي الأكثرُ، أي: تأخَّرتُ وانقبَضتُ، ومنه وُصِفَ الشَّيطانُ بالخَنَّاس، ومنه قوله تعالى: {فَلَاَ أُقسمُ بالخُنَّس} [التكوير: 15] ، وانْخِنَاسُها: رُجوعُها وتواريها تحتَ ضَوءِ الشَّمس.

وقيل: اختِفاؤُها بالنَّهار، وفي بعضِها: (انتَحَست) اِفتِعَالٌ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت