فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 2234

[كان] [1] سهل بن عبد الله [رضي الله عنه] [2] يقول: «لو أعطي العبد [بكل حرف] [3] من القرآن ألف فهم لم يبلغ نهاية ما أودعه الله في آية [4] من كتابه لأنه كلام الله، وكلامه صفته.

وكما أنه [5] ليس لله نهاية، فكذلك لا نهاية لفهم كلامه وإنما يفهم كلّ مقدار ما يفتح [الله] [6]

عليه. وكلام الله غير مخلوق، ولا تبلغ إلى نهاية فهمه فهوم [2/ أ] محدثة مخلوقة».

ولما كانت علوم القرآن لا تنحصر، ومعانيه لا تستقصى، وجبت العناية بالقدر الممكن. ومما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه، كما وضع الناس ذلك بالنسبة إلى علم الحديث فاستخرت الله تعالى وله الحمد في وضع كتاب في ذلك جامع لما تكلّم الناس في فنونه، وخاضوا في نكته وعيونه، وضمّنته من المعاني الأنيقة، والحكم الرشيقة، ما يهزّ القلوب [طربا، ويبهر العقول] [7] عجبا ليكون مفتاحا لأبوابه، [و] [8]

عنوانا على كتابه: معينا للمفسّر على حقائقه، [و] [8] مطلعا على بعض أسراره ودقائقه والله المخلّص والمعين، وعليه أتوكل، وبه أستعين، وسميته: «البرهان في علوم القرآن» .

وهذه فهرست أنواعه:

الأول: معرفة سبب النزول.

الثاني: معرفة المناسبات [10] بين الآيات.

الثالث: معرفة الفواصل.

الرابع: معرفة الوجوه والنظائر.

الخامس: علم المتشابه.

السادس: علم المبهمات.

السابع: في أسرار الفواتح.

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) هو سهل بن عبد الله التّستري، صاحب كرامات، لقي ذا النون، وكان له اجتهاد ورياضات، وهو ورع، سكن البصرة زمانا وعبادان مدّة. من كلامه: «من صبر على مخالفة نفسه، أوصله الله إلى مقام أنسه» . توفي بتستر سنة (273) وقيل (283) (ابن الملقّن، طبقات الأولياء 232) .

(3) يوجد طمس في المخطوطة مكان هاتين الكلمتين.

(4) في المخطوطة: (آيات) .

(5) في المخطوطة: (أن) .

(6) ساقطة من المخطوطة.

(7) ساقطة من المخطوطة.

(8) ساقطة من المخطوطة.

(10) في المخطوطة: (المناسبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت