وقد صنف فيه أبو القاسم السّهيلي [2] في كتابه المسمّى ب «التعريف والإعلام» ، و [تلاه] [3] تلميذه ابن عسكر [4]
(1) للتوسع في هذا النوع انظر: الإتقان للسيوطي 4/ 79، النوع السبعون «مفتاح السعادة» لطاش كبري 2/ 510 في الدوحة السادسة: العلوم الشرعية، الشعبة الثامنة، المطلب الثالث: في فروع علم التفسير، وكشف الظنون لحاجي خليفة 2/ 1583، وأبجد العلوم للقنوجي 2/ 510، ومعجم الدراسات القرآنية للصفار، ص 143، 199، 275، ومعجم مصنّفات القرآن الكريم: 190187.
(2) هو الإمام الحافظ عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الأندلسي، قال عنه ابن الزبير: «كان عالما باللغة والعربية والقراءات، بارعا في ذلك جامعا بين الرواية والدراية، نحويا متقدما أديبا عالما بالتفسير وصناعة الحديث» من مصنّفاته: «الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام» توفي سنة 581 (السيوطي، بغية الوعاة 2/ 81) وكتابه «التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام» طبع لأول مرة في القاهرة عام 1352هـ / 1933م. بالمكتبة التجارية، وطبع بتصحيح وتعليق ومراجعة محمود ربيع في القاهرة، بمطبعة الأنوار عام 1357هـ / 1938م، وطبع في القاهرة بمكتبة صبيح عام 1396هـ / 1976م وقام بتحقيقه عبد، أ، مهنّا، وطبع في بيروت بدار الكتب العلمية عام 1407هـ / 1987م. ويقوم بتحقيقه حمد بن صالح اليحيى كرسالة ماجستير مسجّلة بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض عام 1404هـ / 1984م (أخبار التراث العربي 33/ 3) ويسميه البغدادي في إيضاح المكنون 2/ 451 «مختصر الوجيز فيما تضمن كتاب الله العزيز في ذكر من لم يسمّ فيه» وقد استفاد هذه التسمية من مقدمة السهيلي لكتابه في الصفحة الأولى منه، كما ينسب العلماء الذين ترجموا للسهيلي له كتاب «الإيضاح والتبيين لما أبهم من تفسير الكتاب المبين» (انظر وفيات الأعيان 1/ 280) .
(3) ساقطة من المخطوطة.
(4) هو محمد بن علي بن الخضر الغسّاني المالقي، ويعرف بابن عسكر. قال ابن عبد الملك: «كان نحويا ماهرا مقرئا متفنّنا في جملة معارف من رواة الحديث، فقيها مشاورا، متين الدين، روى عن القاضي عياض. ولي قضاء مالقة. من مصنفاته «المشرع الروي في الزيادة على غريبي الهروي» توفي سنة 636 (السيوطي، بغية الوعاة 1/ 179) وكتابه «التكميل والإتمام لكتاب التعريف والإعلام» مخطوط منه نسختان بدار الكتب المصرية