فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تعالى: {تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا} (يوسف: 47) ، فدأبا يقدر بالفعل تقديره:
«تدأبون» [ويدأبون] [1] في موضع الحال.
قال أبو عليّ: لا خلاف بين سيبويه وأبي العباس في الحال المحذوف [2] الذي المصدر منصوب به، وإنما الخلاف بينهما في القياس، فسيبويه يذهب إلى السماع ولا يقيس، والأخفش والمبرّد يقيسان [3] .
قوله تعالى: ألا ياسجدوا (النمل: 25) على قراءة الكسائيّ [4] بتخفيف «ألا» على أنها تنبيه و «يا» نداء، والتقدير ألا يا هؤلاء اسجدوا لله. ويجوز أن يكون «يا» تنبيها ولا منادى هناك، وجمع بينهنّ تأكيدا لأنّ الأمر قد يحتاج إلى استعطاف المأمور واستدعاء إقباله على الأمر.
وأما على قراءة الأكثر بالتشديد فعلى أنّ أن الناصبة [5] للفعل دخلت عليها لا النافية، والفعل المضارع بعدها منصوب وحذفت النون علامة النصب، فالفعل هنا معرب [194/ ب] ، وفي تلك القراءة مبنيّ [6] ، فاعرفه.
كثر في القرآن حذف الياء من المنادى المضاف إلى [ياء] [7] المتكلم نحو يا ربّ، يا قوم وعلّل ذلك بأن النداء باب حذف ألا ترى أنه يحذف منه التنوين [8] وبعض الاسم للترخيم وجاء فيه إثباتها ساكنة، كقراءة من قرأ [9] : يا عبادي فاتّقون (الزمر: 16) ،
(1) ليست في المطبوعة.
(2) في المخطوطة: (المجرور) .
(3) في المخطوطة (يقيس) .
(4) انظر التيسر: 168167.
(5) في المخطوطة (الناصب) بدل (أن الناصبة) .
(6) في المخطوطة (منفي) .
(7) ساقطة من المخطوطة.
(8) في المخطوطة (النون) .
(9) انظر إتحاف فضلاء البشر: 375.